ابتليت بالعادة السرية منذ سنين والآن أنا عازم على التوبة النصوح والرجوع، لكني لم أعلم بنجاسة العرق من الحرام، وعلى كل حال فقد كنت في كثير من الأيام أغتسل وعلى جسدي لاصقة طبية (مضخة انسولين) تمنع من وصول الماء ظنًا مني بأن غسلي صحيح؛ لأن في إزالتها حرجًا كبيرًا. فهل أحكم بنجاسة كل ما لامسته بعد الغسل بالنجاسة؟ علمًا أن لدي وسواس في الطهارة.
الجواب:
لا يحكم بالنجاسة، ويجب إعادة الصلوات.