1/ البقاء على الجنابة لها تفصيل كالتالي:
-إذا أجنب بالليل ونام عمداً إلى الصبح ، ولم يكن في نيته الغسل فسد صومه ، ووجب عليه القضاء والكفارة .
- إذا أجنب بالليل ونام عمداً إلى الصبح ، ولم يكن في نيته الغسل فسد صومه ، ووجب عليه القضاء والكفارة .
- إذا نام الجنب وهو قاصد للغسل قبل الفجر ، ولكن ما انتبه إلا بعد الفجر صح صومه وليس عليه شيء .
-إذا نام بقصد الغسل وانتبه قبل الفجر ، ثم نام أيضاً وهو قاصد للغسل قبل الفجر ، ولم ينتبه إلا بعده وجب عليه القضاء .
- إذا نام وانتبه ، ثم نام وانتبه ، ثم نام ثالثاً ولم ينتبه إلا بعد الفجر وجب عليه القضاء والكفارة .
وتكون الكفارة إحدى الثلاثة ( عتق رقبة مؤمنة ، أو صيام شهرين متتابعين ، أو إطعام ستين مسكيناً ) فيختار المكلف ما أحب منها .
2/ لا يجب إخراج الكفارة قبل حلول شهر رمضان المقبل ، ولكن الأولى عدم التسويف بما يؤدي إلى الاستهتار وعدم الاهتمام .