أنا إنسان وسواسي إلى أبعد حدود، ومشكلتي في غسل الجنابة مع خروج الريح، كل أشك في خروج الريح خاصة في وقت الغسل، فأريد الحكم في خروج الريح أثناء الغسل، وأنا سألت وقالوا لي: أنت مخير بين إعادة الغسل أو إتمامه مع ضم الوضوء إليه، فهل هذا صحيح؟
الجواب:
إذا كان شكًا وليس يقينًا فلا عبرة به وغسلك صحيح، أما إذا يقينًا فمن أتى بناقض في أثناء الغسل ترك بقية الأعضاء وأعاد الغسل من أوله.