استفتاء 316:
متفرقات
ما حكم التعامل مع شركة ( كويست )؟
الجواب:
لا يجوز.
استفتاءات ذات صلة:
استفتاء 4256:
متفرقات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، ما حكم الطبول في زفة الزواج للرجال؟
الجواب:
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،
لا يجوز استخدام الطبول للرجال ليلة الزفاف .
استفتاء 3710:
متفرقات
ما حكم صناعة التماثيل لذوات الأرواح؟
الجواب:
لا يجوز .
استفتاء 835:
متفرقات
ما هو دور الاستغفار في ترك الذنوب والمعاصي وتخليص الإنسان منها؟
الجواب:
للاستغفار دور كبير في ترك الذنوب والمعاصي؛ لأن فيه اعتراف بالذنب وطلب المغفرة من الله، ولكن يكون الأثر إذا توفرت شروط الاستغفار كما ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام قوله:لاستغفار اسم واقع على ستة أقسام: الأول: الندم على ما مضى، الثاني: العزم على ترك العود إليه، الثالث: أن تعمد إلى كل فريضة ضيعتها فتؤديها، الرابع: أن تخرج إلى الناس مما بينك وبينهم حتى تلقى الله أملس، وليس عليك تبعة، الخامس: أن تعمد إلى اللحم الذي نبت على السحت تذهبه بالأحزان حتى تنبت لحم غيره، السادس: أن تذيق الجسم مرارة الطاعة كما أذقته حلاوة المعصية، فحينئذ تقول: استغفر الله.
استفتاء 3352:
متفرقات
هل يجوز تقليم الأظافر ليلا؟
الجواب:
نعم يجوز
استفتاء 941:
متفرقات
هل يوجد دعاء التربة؟ وإن وجد فما هو؟
الجواب:
يوجد أدعية عديدة لتربة الإمام الحسين عليه السلام، ومنها:
1. روي أنّه إذا تناول التّربة أحدكم فليأخذ بأطراف أصابعه وقدره مثل الحمّصة فليقبلها وليضعها على عينيه وليمرها على سائر جسده وليقُل: اَللّـهُمَّ بِحَقِّ هـذِهِ التُّرْبَةِ وَبِحَقِّ مَنْ حَلَّ بِها وَثَوى فيها وَبِحِقِّ جَدِّهِ وَاَبيهِ وَاُمِّهِ وَاَخيهِ وَالاْئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ وَبِحَقِّ الْمَلائِكَةِ الْحافّينَ بِهِ اِلاّ جَعَلْتَها شِفاءً مِنْ كُلِّ داء، وَبُرْءاً مِنْ كُلِّ مَرَض، وَنَجاةً مِنْ كُلِّ آفَة، وَحِرْزاً مِمّا اَخافُ وَاَحْذَرُ، ثمّ ليستعملها.
2. دعاء الإعتصام: في الحديث المعتبر أنّ الصّادق صلوات الله عليه لما قدم العراق أتاه قوم فسألوه: عرفنا أنّ تربة الحسين (عليه السلام) شفاء من كلّ داء فهل هي أمان أيضًا من كلّ خوف؟ قال: بلى من أراد أن تكون التّربة أمانًا له من كلّ خوف فليأخذ السّبحة منها بيده ويقول ثلاثًا: اَصْبَحْتُ اللّـهُمَّ مُعْتَصِمًا بِذِمامِكَ وَجِوارِكَ الْمَنيعِ الَّذي لا يُطاوَلُ وَلا يُحاوَلُ، مِنْ شَرِّ كُلِّ غاشِم وَطارِق مِنْ سائِرِ مَنْ خَلَقْتَ وَما خَلَقْتَ مِنْ خَلْقِكَ الصّامِتِ وَالنّاطِقِ فِي جُنَّة مِنْ كُلِّ مَخُوف بِلِباس سابِغَة حَصينَة وَهِيَ وَلاءُ اَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ مُحْتَجِزًا مِنْ كُلِّ قاصِد لي اِلى اَذِيَّة بِجَدار حَصين الاْخْلاصِ فِي الاْعْتِرافِ بِحَقِّهِمْ وَالَّتمَسُّكِ بِحَبْلِهِمْ جَميعًا، مُوقِناً اَنَّ الْحَقَّ لَهُمْ وَمَعَهُمْ وَمِنْهُمْ وَفيهِمْ وَبِهِمْ اُوالي مَنْ والَوا وَاُعادي مَنْ عادَوا وَاُجانِبُ مَنْ جانَبُوا، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ وَاَعِذْنِي اللّـهُمَّ بِهِمْ مِنْ شَرِّ كُلِّ مَا اَتَّقيهِ، يا عَظيمُ حَجَزْتُ الاْعادِىَ عَنّي بِبَديعِ السَّماواتِ وَالاْرْضِ، اِنّا جَعَلْنا مِنْ بَيْنِ اَيْديهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَاَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ. ثم يقبل السبحة ويمسح بها عينه ويقول: الَّلهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ بِحَقِّ هذِهِ التُربَةِ المُبارَكَةِ، وَبِحَقِّ صاحِبِها وبِحَقِّ جَدِّهِ وَبِحَقِّ أبيهِ وبِحَقِّ أُمِّهِ وبِحَقِّ أخيهِ وَبِحَقِّ وُلدِهِ الطاهِرينَ، اجْعَلْها شِفاءً مِنْ كُلِّ داء، وأمانًا مِنْ كُلِّ خَوف، وَحِفظًا مِنْ كُلِّ سُوء.
ثمّ يجعلها على جبينه، فإن عمل ذلك صباحًا كان في أمان الله تعالى حتّى يمسي وإن عمله مساءً كان في أمان الله تعالى حتّى يصبح.