اذا ولد شخص في وطن وتربى فيه إلى عمر 18 سنة ثم انتقل الى وطن اخر مكان دراسته الجامعية واستقر في الوطن الجديد وحتى والديه واخوته انتقلو للعيش في الوطن الجديد.
هل يبقى مكان الولادة وطن اصلي له حتى اذا لم يكن له ملك او منزل فيه؟ حيث ان زيارتي الى وطن مكان الولادة أصبحت للمناسبات واحيانا زيارة الأقارب فقط ولكن احيانا يبقى احساس انها وطن واحيانا لا أشعر بذلك حيث انه لا يوجد لي سكن فيها وفي نفس الوقت لا اعلم ان كنت سأعود للعيش فيها مرة اخرى او لا. هل تعتبر وطن اخر لي؟
ارجوا التفصيل وشكرا لكم
الجواب:
- الوطن الأول يعتبر وطناً أصلياً لأنه مسقط رأسك وموطن والديك ، والوطن الثاني هو الوطن العرضي ( الذي يتخذه الشخص وطناً أخر .
- فالوطن الأصلي يبقى وطناً ( تصلي فيه تمام وتصوم ) إذا كنت لاتزال تعتبره وطناً ولم تعرض عنه ، أما إذا أعرضت عنه ( بمعنى لم تعد تعتبره وطناً) فلا يعد وطناً فتقصر الصلاة فيه وتفطر .
يستحب بعد الإقامة قبل تكبيرة الاحرام قول:
يا مُحسِنُ قَد أتاكَ المُسيءُ وقَد أمَرتَ المُحسِنَ أن يَتَجاوَزَ عَنِ المُسيءِ، وأنتَ المُحسِنُ وأنَا المُسيءُ، فَبِحَقِّ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وتَجاوَز عَن قَبيحِ ما تَعلَمُ مِنّي.
السؤال: هل يستحب أثناء قراءة الدعاء التقدم خطوة كما يفعل البعض؟
الجواب:
التقدم خطوة هو في الفصل بين الأذان والإقامة، أما بين الإقامة وتكبيرة الإحرام فقراءة الدعاء فقط وليس التقدم.
ويستحب الفصل بين الأذان والإقامة بسجدة، ويقول فيها:
( اللهم اجعل قلبي بارّاً، ورزقي دارّاً، وعيشي قارّاً، وعملي سارّاً، واجعل لي عند قبر نَبِيِّكَ صلى الله عليه وآله مستقراً وقراراً )، أو بخطوة، ويقول: ( بالله استفتح، وبمحمد صلى الله عليه وآله أستنجح وأتوجه، اللهم صل على محمد وآل محمد واجعلني وجيهًا في الدنيا والآخرة ومن المقربين )، أو يفصل بينهما بجلسة، أو بسكتة، أو بدعاء، أو تسبيح أو تحميد، أو بركعتين من نوافل الفرائض في غير صلاة المغرب، لعدم وجود نافلة قبلها.